في عرض البحر وعلى ظهر سفينة مكتظة بالبشر يعيش البحار على وجبة واحدة
من الأرز وبعض حبات التمر لفترة أربعة شهور، تقف السفينة ويبدأ البحارة الغوص
في أعماق البحر بحثا عن اللؤلؤ في أماكن ليست بعيدة عن سمك القرش والقناديل،
في مهمة شاقة ورتيبة تتم على مراحل مختلفة. ويقول المؤرخون والغواصون: إن عملية
الغوص كانت حتى الثلاثينيات من القرن العشرين تتطلب الغوص طيلة النهار من دون خزانات
الأوكسجين، تتخللها فترات قصيرة جدا من الصعود إلى السطح للتنفس. واعتاد هؤلاء البحار
ة على ذكر الله من خلال بعض الأغاني والمواويل التي تحفزهم على تحمل المشقات أثناء عملهم،
وأصبح لكل عمل الأغنية الخاصة به.
وتعد عملية البحث عن اللؤلؤ من أقدم المهن المعروفة في منطقة الخليج، والتي مثلت أهم مصادر الدخل
قبل اكتشاف النفط في الثلاثينيات من القرن الماضي، وبدء نزول اللؤلؤ الياباني الاصطناعي؛
حيث أصبح صيد اللؤلؤ أقل ربحا مما مضى، فانصرف عنه الغواصون إلى ضروب أخرى
من العمل كسبا للقمة العيش.
ورغم ذلك ما زال للؤلؤ أهمية رمزية كبيرة في قطر؛ حيث يمكن رؤية شكله المميز في تصاميم
العلامات التجارية، وهناك نصب على شكل لؤلؤة عملاقة وضعت على شارع الكورنيش كنوع
من التخليد للتراث القطري في الغوص من أجل اللؤلؤ.
في ركاب البحر
وقد ارتبط أهل قطر بالبحر بعلاقة وطيدة منذ القدم؛ حيث كان عماد الحياة الأساسي والمصدر الرئيسي
للرزق، وخاصة في مجال الغوص للبحث عن اللؤلؤ.
وتبدأ رحلات الغوص في الربيع برحلة قصيرة تسمى "الخانجية" وتستمر لمدة شهر، يعقبها مباشرة
الموسم الرئيسي للغوص وهو ما يسمى بالغوص "العود" أي الكبير. والشروع في هذه الرحلة التي
تستمر لمدة 4 شهور و10 أيام تسمى "الدشة" أو "الركبة"، ونهاية هذه الرحلة وعودة السفن إلى
الديار يطلق
عليه "القفال"، والمقصود بها احتفالية تقام للقاء الغائبين على طول شواطئ الخليج، يشارك فيها النساء
والأطفال
، فرحين بعودة سفن الغوص بعد غياب طويل. وتطلق هذه الكلمة على موعد نهاية الغوص ومعناها العودة
؛ فالقفال: من قفل من السفر أي رجع. وكانوا يطلقونها على العائدين من رحلات صيد اللؤلؤ في ذلك
الموعد المحدد. ولا تطلق كلمة قفال على أي سفينة عائدة من رحلة الغوص، وإنما هناك شروط محددة
للقفال:
1. أن تكون عودة السفن في موعد زمني معين، وهو الأيام الأولى من شهر أكتوبر عندما يصبح الطقس
متقلبا والمياه باردة؛ إذ يصبح الغوص عملية شاقة على البحارة. فإذا عادت السفن في أي أيام أخرى
فإنها لا تكون قفالا، ولكن يطلقون عليها كلمة "الدخلة" أو "دخلوا"؛ أي دخلوا البلاد خاصة في الفترات
التي يتم فيها التزود بالمؤن أو إنزال مريض أو ميت.
2. أن تكون عودة السفن جماعية، ويتم تحديد موعد عودتها باتفاق السلطات الحاكمة مع "سردال"
الغوص (أي أمير الغوص)، وهو الشخص المسئول عن جميع السفن التابعة لمدينة أو دولة واحدة، والتي
تخرج لموسم الغوص. ويتم الإعلان عن هذا الموعد رسميا. وعندما يحين هذا الموعد يأمر السردال
بإطلاق مدفع إيذانا بانتهاء موسم الغوص والعودة إلى الوطن، فتتجمع السفن المنتشرة في البحر،
وتبدأ التوجه نحو الوطن مرفوعة الأعلام، وتعم الأفراح في البلاد؛ فالعودة من الموسم (القفال)
بمثابة عيد للجميع.
وإذا حدث وتأخرت السفن عن موعدها فإن ذلك يكون مصدر قلق وتوقعات غير سارة، فيجتمع
الأهل على الساحل في المرافئ يرابطون فيها حتى عودة السفن.
أهازيج البحر
وكان من عادة أهل هذه المهنة أن يترنموا بأهازيج وأغانٍ تخفيفا من قسوة البحر وغربة البعد
عن الأهل أثناء ممارسة العمل؛ لذا عرفت بـ"أغاني العمل". ولهذه الأغاني دور حيوي في نفوس
البحارة أثناء عملهم الشاق، إذ تدفعهم إلى مزيد من بذل الجهد ونسيان مشقة العمل. وتتميز تلك
الأغاني بإيقاعها السريع الذي يتناسب مع سرعة العمل، كما يلاحظ فيها عدم استخدام الآلات
الموسيقية عدا الطبل و"الطوس" أي الصجات، وما يصدر عن البحارة من تصفيق منظم وضرب بالأرجل
على سطح السفينة.
ويعد هذا الغناء تعبيرا صادقا عن الالتجاء إلى الله وطلب العون منه سبحانه للصبر على فراق الأهل
والأحبة وقسوة العمل، فيتوسلون إليه بتيسير أعمالهم وإنجاح مهمتهم، كما يظهر في بعض هذه
الأغاني مدى الشوق للأهل والأحبة.
ويقوم "النهام" -وهو المغني صاحب الصوت القوي- بقيادة البحارة في تناغم شجي بترديده
"المواويل"؛ مثل الموال السباعي أو ما يسمى "الزهيري".
أنواع الغناء على سفن الغوص:
البريخة:
فن يصاحب عملية سحب "الخراب" -أي حبل المرساة- وهو أول عمل على سطح السفينة. والمرساة
كانت تسمى في الخليج قديما "السن"، وهي قطعة من الحجر الصلب مثلثة الشكل، في أحد
رءوسها ثقب يُربط به حبل لجر المرساة، وتستغرق تلك العملية زمنا طويلا نتيجة لثقل المرساة وطول
الحبل المربوطة فيه. و"البريخة" -أي سحب الخراب- نوعان:
البريخة على صدره:
وهو أن يقوم "السيوب" -ومفردها سيب، وهو الرجل المكلف بسحب "الغيص" (أي الغواص من قاع البحر)
- بسحب الحبل وهم وقوف. وينقسمون إلى صفين متقابلين بطول السفينة، وبينهم الحبل الذي
يمسكون به، ووجوههم ناحية صدر السفينة. وهي طريقة تمارس عندما تكون الرياح ساكنة.
بريخة دواري:
وتمارس هذه الطريقة عندما تكون كمية المحار الموجود على ظهر السفينة تسمح للبحارة بسحب
الخراب بشكل دائري حول أطراف السفينة.
اليره (أي جر المجاديف):
عادة ما يقرر النواخذة استخدام المجاديف في التنقل، وذلك في حالة مواجهة السفينة
لبعض الصعوبات، مثل أن يكون الهواء ساكنا أو تكون المياه في حالة الجزر؛ مما لا يساعد السفينة على السير بواسطة الأشرعة، أو قد يكون المكان قريبا ولا يستدعي رفع الشراع .
الجيب:
وهو الشراع الصغير الذي يرفع في مقدمة السفينة، وعادة ما يرفع للمراحل القصيرة،
أو في حالة الرياح القوية أو المعاكسة.
الخطفة:
وهي من ألوان أغاني العمل، وتصاحب رفع الشراع الكبير للسفينة،
وتستخدم عند الانتقال من الوطن إلى مغاصات اللؤلؤ، وتسمى "الهيرات" -مفردها هير-
وكذلك عند العودة للوطن. ويعتبر هذا العمل من أهم وأكبر المهمات على ظهر السفينة،
وهو رهن إشارة النوخذ الذي يصيح بالمجموعة: "اخطف"؛ وهي تعني الإمساك بقوة
بحبال الشراع الكبير الذي يحتاج إلى طاقة وسرعة في رفعه.
نماذج من نصوص أغاني البحارة:
هولو يا ألله الهادي
آه تهدينا
والله وقلب مشقي
والبحر دونه
يا سيد المرسلينا
اشفع لنا يا محمد
اشفع لنا بالشدائد
يا مول الغائبينا
* ودعتكم بالسلامة يا ضوي عيني
وخلافكم ما طبق جفني على عيني
واعدتني بالوصل لمن حفت عيني
ظليت يا سيدي جسم بلايا روح
قد فر مني العقل وصار الجسم مطروح
كل العرب هودت وأنا خلي الروح
يا نور عيني مثل ما رعاك راعيني
الاثنين، 11 يناير 2010
الطب الشعبي في قطر
§¤°~®~°¤§الطب الشعبي في قطر§¤°~®~°¤§
إعتمد أهالينا قديماً كغيرهم من أهالي المناطق العربيه على الأدوية الشعبية والأعشاب للتداوي . وقد كان بعضها يجلب من الهند وإيران , ونذكر من هذه الادوية الشعبية واستعمالاتها ما يلي:َ
1- تركة صــــــــالح
نبات قاتم اللون يشبه الصبار، يعالج به ضيق النفس كما يأكلونه عن آلام الصدر. وهو يأكل جافا أو يذوب فى الماء ثم يمسحون به على صدر المريض.
2- جيــــــــثوم
نبات يستخدم للإمساك ولوجع البطن. حيث يخلط معه الليمون الجاف ثم يطحن ويغلى على النار ثم يرد ويعطى للمريض.
3- الحبة الســــوداء
وهو نبات يعالجون به دوار الرأس حيث يغلى على النار مع الماء ثم يدق ثم توضع فى قماش ثم يستنشق ويحرق تحت المرأة النفساء والأطفال الرضع.
4- الخــــــــــــيل
نبات بنى اللون صلب الملمس، يستخدم لعلاج آلام البطن.
5- الـــزعتر
نبات أخضر اللون يمتاز بصغر ورقه يعالجون به الزكام حيث يغلى فى الماء ثم يضاف
إليه السكر ويشرب.
6- الزنـــجبيل
نبات أبيض اللون، يعالجون به الزكام وكذلك أوجاع الظهر والرجل.
7- الـــــلبان
شجرة اللبان معروفة وهى تنتشر بكثرة فى سهول منطقهّ ظفار بسلطنة عمان يعالجون به معظم الأمراض.
8- الــــــــــــــــمر
نبات بُنى اللون مُر لاذع يستخدمونه لأوجاع البلعوم حيث يؤكل جافاً قطعة صغيرة وكذلك يستخدمونه لوجع الأرجل حيث يمسح عليها المُر من الخارج وكذلك يستخدم في تخفيف آلام الصداع والاورام الخفيفة.
9- الحـــــــــــــــــــــــلول
ويستخدم في تنظيف البطن وتخفيف آلام الامساك
10- الســــــــــــــــدر
يستخدم في علاج الكسور والخززز
10- العنزروت
.... ويستخدم في تجبير الكسور
اللومي الحامض أو الخل .. ويستخدم في آلام المعده والمغص ...
الحنضل... ويستخدم لأوجاع الركبه أو الام الروماتيزم ؟؟؟
اليعده...وتستخدم في الام المعده في حالة القي أو الغثيان,,
الكركم ... ويستخدم في أمراض الكحه المزمنه ..
الحلبه .. وتستخدم للإلتهابات ... مثل إلتهاب المسالك البوليه ..
السنوت .. ويستخدم في حالة ألم الصداع أو الدوار .
الجرفه + حبة الحمراء ... وتستخدم في حالة أمراض النساء والولادة .. الزموتا.... يستخدم أيضاً في حالة المغص
الطب الشعبي هو جزء من المعتقدات الشعبية وهو يتميز عن بقية المعتقدات بارتباطه بالصحة والمرض ويتعامل به الكثيرون حتى الآن لمواجهة مشكلاتهم الصحية في ضوء الخبرات والتجارب العديدة المستمدة من البيئة .إذا أن صلة الإنسان العريقة بالطبيعة هي علاقة خالدة ففي غابر الأزمان استخدم الإنسان أوراق الشجر وجلود الحيوانات كساء يقيه من غوائل البرد..وعاديات الحر . واتخذ من الفاكهة غذاء يقيه شر الجوع ..واستمد من الينابيع الماء ليطفئ نار الظمأ وآوى إلى أسقف من أغصان الشجر ..واستخدم ألواناً شتى من الأعشاب والنباتات للتداوي من الأمراض .
وفي الزمن الأول كانت المرأة في المجتمع البدوي والريفي هي الأكثر التصاقاً بالناس ، والأكثر اقتراباً من همومهم ومشاكلهم ، فيها يثق الجميع ، إليها ينصتون ،وإليها يفضون بأسرارهم ويشكون أوجاعهم ، ولها يفتحون بيوتهم وقلوبهم بلا حرج ، ومثلما يحدث بين أطباء العصر يتنافس الأطباء الشعبيون فيما بينهم على الشهرة وذيوع الصيت ، فالشهرة لها بريقها ، ومثل أطباء العصر أيضاً قد يتحكم في الأطباء الشعبيين غرور المهنة فيتدللون ويواربون أبوابهم .
والعلاج بالأعشاب إما أن يكون بالأدوية المفردة غير المركبة مثل (الزعتر) وكان يستخدم لمداواة وجع الضرس ، وكذلك لأوجاع المعدة ، كما يعتبر هاضماً للأطعمة الغليظة ومعالجاً للمغص وفي رأيهم أنه يشفى 77 علة ، وإن كـان أحد لا يستطيع أن يحصيها وكذلك الشيح ويستخدم لآلام المعدة وارتفاع درجة الحرارة ولعلاج السكر ، (الحرمل) ويستخدم لعدة علاجات أهمها عـلاج (الصداع) و(عرق النسا) و(قشر الرمان) ويستخدم لمعالجة مريض القرحة ، و(كف مريم) للنزيف ، وكذلك العلاج بالأدوية المركبة التي يدخل فيها أكثر من عشب ومواد أخرى ، ومثال على ذلك (العشرق أو العشرج) وهو يستخدم كثيراً في منطقة الخليج لعسر الهضم وتنقية الجسم ، والعشرج أساساً مكون من (سالمكة) ويضاف إليها زعتر وهليلية وورد أحمر مجفف وعلك اللبان وليمون أسود مجفف وملح الطعام ، كذلك تستخدم الأدوية المركبة الأخرى لبعض الأمراض ، وتدخل فيها تركيبات متعددة مثل الأعشاب والنباتات والفواكه فأنسب طعام مثلاً لمريض الجدري هو الفلفل الحار و(القرص الجنايلي) ودواء الرمد في (القرمز) وكذلك الزكام علاجه في شرب الزعتر المغلي ، وللكسور الكركم والملح ، والغزروت وبياض البيض يدهن بها مختلطة موضع الكسر قبل تجبيره بـ( ليحان رفاع) أي بالجبيرة الخشبية البدائية ، والقرحة علاجها بالصدو والمقل والبان والغزروت والصبر وخل التوت الأبيض ، وجرح طلق النار علاجه في الخبل والبانو السقطرى الأبيض وبعض تصلب عروق اليدين يعالج بدهنها قبل النوم كل يوم بالحنة المعجونة بالسمن البلدي ، والحمى إذا طالت لابد من الاستعانة باليعدة إذ أن الاعتقاد السائد بأن معظم بأن معظم الأمراض مصدرها أوساخ متراكمة داخل الجسم ، ويساعد شرب الحلول في طرد هذه الأوساخ والتخلص منها، وإن كان الإكثار منه يسبب فرط الإسهال ، ولذا سمى بالحلول لأنه يحل البطن ويسهله .
الكـي والحجــامة :
وهناك فرع ثالث للطب الشعبي هو العلاج بالكي والحجامة (الفصد) والتجبير وهو من أقدم الأساليب التي استخدمتها الشعوب القديمة في علاج مختلف الأمراض ، ومن المعروف أن الشفاء من مرض عرق النسا لا يتم إلا بالكي وكذلك الحجامة المعروفة في المنطقة (الحيامة) ويقوم بها في أكثر الأحيان الحلاق ، بأن يشطر موقعتين في نهاية الرأس من الخلف بالشفرة ، ثم يضع كأسا على مكان الجرح ، ويقوم بسحب الدم الذي يطلق عليه الدم الفاسد ، دفعاً للمرض وحفظاً للصحة ، والفرق بين الفصد والحجامة أن الفصد يكون في العرق ، بينما الحجامة في العضلات ، ولذلك فهي أقل خطرا من الفصد ، وتعتبر الحجامة من أكثر الممارسات الشعبية المستخدمة في الشفاء من بعض الأمراض ، وقد انتشر استخدامها في المجتمعات العربية ، وورد ذكرها في العديد من كتب الطب القديمة . ويقصد بالحجامة تحويل الاحتقان الدموي من الرئتين إلى جدار الصدر ،
التجـبير :
وللتجبير دور كبير ويطلق عليه التجبير العربي ، وهو علاج للكسور والمفاصل المنزلقة عن مكانها ، وهو أن يكون المجبر بوضع خلطة معينة مكان الكسر ، ويمسح عليها ، ويحاول تركيب العظام المكسورة على بعضها ، وربطها بإحكام دون تحريك لفترة معينة،وكذلك بالنسبة للمفاصل المنزلقة
إعتمد أهالينا قديماً كغيرهم من أهالي المناطق العربيه على الأدوية الشعبية والأعشاب للتداوي . وقد كان بعضها يجلب من الهند وإيران , ونذكر من هذه الادوية الشعبية واستعمالاتها ما يلي:َ
1- تركة صــــــــالح
نبات قاتم اللون يشبه الصبار، يعالج به ضيق النفس كما يأكلونه عن آلام الصدر. وهو يأكل جافا أو يذوب فى الماء ثم يمسحون به على صدر المريض.
2- جيــــــــثوم
نبات يستخدم للإمساك ولوجع البطن. حيث يخلط معه الليمون الجاف ثم يطحن ويغلى على النار ثم يرد ويعطى للمريض.
3- الحبة الســــوداء
وهو نبات يعالجون به دوار الرأس حيث يغلى على النار مع الماء ثم يدق ثم توضع فى قماش ثم يستنشق ويحرق تحت المرأة النفساء والأطفال الرضع.
4- الخــــــــــــيل
نبات بنى اللون صلب الملمس، يستخدم لعلاج آلام البطن.
5- الـــزعتر
نبات أخضر اللون يمتاز بصغر ورقه يعالجون به الزكام حيث يغلى فى الماء ثم يضاف
إليه السكر ويشرب.
6- الزنـــجبيل
نبات أبيض اللون، يعالجون به الزكام وكذلك أوجاع الظهر والرجل.
7- الـــــلبان
شجرة اللبان معروفة وهى تنتشر بكثرة فى سهول منطقهّ ظفار بسلطنة عمان يعالجون به معظم الأمراض.
8- الــــــــــــــــمر
نبات بُنى اللون مُر لاذع يستخدمونه لأوجاع البلعوم حيث يؤكل جافاً قطعة صغيرة وكذلك يستخدمونه لوجع الأرجل حيث يمسح عليها المُر من الخارج وكذلك يستخدم في تخفيف آلام الصداع والاورام الخفيفة.
9- الحـــــــــــــــــــــــلول
ويستخدم في تنظيف البطن وتخفيف آلام الامساك
10- الســــــــــــــــدر
يستخدم في علاج الكسور والخززز
10- العنزروت
.... ويستخدم في تجبير الكسور
اللومي الحامض أو الخل .. ويستخدم في آلام المعده والمغص ...
الحنضل... ويستخدم لأوجاع الركبه أو الام الروماتيزم ؟؟؟
اليعده...وتستخدم في الام المعده في حالة القي أو الغثيان,,
الكركم ... ويستخدم في أمراض الكحه المزمنه ..
الحلبه .. وتستخدم للإلتهابات ... مثل إلتهاب المسالك البوليه ..
السنوت .. ويستخدم في حالة ألم الصداع أو الدوار .
الجرفه + حبة الحمراء ... وتستخدم في حالة أمراض النساء والولادة .. الزموتا.... يستخدم أيضاً في حالة المغص
الطب الشعبي هو جزء من المعتقدات الشعبية وهو يتميز عن بقية المعتقدات بارتباطه بالصحة والمرض ويتعامل به الكثيرون حتى الآن لمواجهة مشكلاتهم الصحية في ضوء الخبرات والتجارب العديدة المستمدة من البيئة .إذا أن صلة الإنسان العريقة بالطبيعة هي علاقة خالدة ففي غابر الأزمان استخدم الإنسان أوراق الشجر وجلود الحيوانات كساء يقيه من غوائل البرد..وعاديات الحر . واتخذ من الفاكهة غذاء يقيه شر الجوع ..واستمد من الينابيع الماء ليطفئ نار الظمأ وآوى إلى أسقف من أغصان الشجر ..واستخدم ألواناً شتى من الأعشاب والنباتات للتداوي من الأمراض .
وفي الزمن الأول كانت المرأة في المجتمع البدوي والريفي هي الأكثر التصاقاً بالناس ، والأكثر اقتراباً من همومهم ومشاكلهم ، فيها يثق الجميع ، إليها ينصتون ،وإليها يفضون بأسرارهم ويشكون أوجاعهم ، ولها يفتحون بيوتهم وقلوبهم بلا حرج ، ومثلما يحدث بين أطباء العصر يتنافس الأطباء الشعبيون فيما بينهم على الشهرة وذيوع الصيت ، فالشهرة لها بريقها ، ومثل أطباء العصر أيضاً قد يتحكم في الأطباء الشعبيين غرور المهنة فيتدللون ويواربون أبوابهم .
والعلاج بالأعشاب إما أن يكون بالأدوية المفردة غير المركبة مثل (الزعتر) وكان يستخدم لمداواة وجع الضرس ، وكذلك لأوجاع المعدة ، كما يعتبر هاضماً للأطعمة الغليظة ومعالجاً للمغص وفي رأيهم أنه يشفى 77 علة ، وإن كـان أحد لا يستطيع أن يحصيها وكذلك الشيح ويستخدم لآلام المعدة وارتفاع درجة الحرارة ولعلاج السكر ، (الحرمل) ويستخدم لعدة علاجات أهمها عـلاج (الصداع) و(عرق النسا) و(قشر الرمان) ويستخدم لمعالجة مريض القرحة ، و(كف مريم) للنزيف ، وكذلك العلاج بالأدوية المركبة التي يدخل فيها أكثر من عشب ومواد أخرى ، ومثال على ذلك (العشرق أو العشرج) وهو يستخدم كثيراً في منطقة الخليج لعسر الهضم وتنقية الجسم ، والعشرج أساساً مكون من (سالمكة) ويضاف إليها زعتر وهليلية وورد أحمر مجفف وعلك اللبان وليمون أسود مجفف وملح الطعام ، كذلك تستخدم الأدوية المركبة الأخرى لبعض الأمراض ، وتدخل فيها تركيبات متعددة مثل الأعشاب والنباتات والفواكه فأنسب طعام مثلاً لمريض الجدري هو الفلفل الحار و(القرص الجنايلي) ودواء الرمد في (القرمز) وكذلك الزكام علاجه في شرب الزعتر المغلي ، وللكسور الكركم والملح ، والغزروت وبياض البيض يدهن بها مختلطة موضع الكسر قبل تجبيره بـ( ليحان رفاع) أي بالجبيرة الخشبية البدائية ، والقرحة علاجها بالصدو والمقل والبان والغزروت والصبر وخل التوت الأبيض ، وجرح طلق النار علاجه في الخبل والبانو السقطرى الأبيض وبعض تصلب عروق اليدين يعالج بدهنها قبل النوم كل يوم بالحنة المعجونة بالسمن البلدي ، والحمى إذا طالت لابد من الاستعانة باليعدة إذ أن الاعتقاد السائد بأن معظم بأن معظم الأمراض مصدرها أوساخ متراكمة داخل الجسم ، ويساعد شرب الحلول في طرد هذه الأوساخ والتخلص منها، وإن كان الإكثار منه يسبب فرط الإسهال ، ولذا سمى بالحلول لأنه يحل البطن ويسهله .
الكـي والحجــامة :
وهناك فرع ثالث للطب الشعبي هو العلاج بالكي والحجامة (الفصد) والتجبير وهو من أقدم الأساليب التي استخدمتها الشعوب القديمة في علاج مختلف الأمراض ، ومن المعروف أن الشفاء من مرض عرق النسا لا يتم إلا بالكي وكذلك الحجامة المعروفة في المنطقة (الحيامة) ويقوم بها في أكثر الأحيان الحلاق ، بأن يشطر موقعتين في نهاية الرأس من الخلف بالشفرة ، ثم يضع كأسا على مكان الجرح ، ويقوم بسحب الدم الذي يطلق عليه الدم الفاسد ، دفعاً للمرض وحفظاً للصحة ، والفرق بين الفصد والحجامة أن الفصد يكون في العرق ، بينما الحجامة في العضلات ، ولذلك فهي أقل خطرا من الفصد ، وتعتبر الحجامة من أكثر الممارسات الشعبية المستخدمة في الشفاء من بعض الأمراض ، وقد انتشر استخدامها في المجتمعات العربية ، وورد ذكرها في العديد من كتب الطب القديمة . ويقصد بالحجامة تحويل الاحتقان الدموي من الرئتين إلى جدار الصدر ،
التجـبير :
وللتجبير دور كبير ويطلق عليه التجبير العربي ، وهو علاج للكسور والمفاصل المنزلقة عن مكانها ، وهو أن يكون المجبر بوضع خلطة معينة مكان الكسر ، ويمسح عليها ، ويحاول تركيب العظام المكسورة على بعضها ، وربطها بإحكام دون تحريك لفترة معينة،وكذلك بالنسبة للمفاصل المنزلقة
عادات الزواج قديما في قطر
عادات الزواج قديما في قطر والخليج
تختلف تقاليد الزفاف ومراسم الأعراس المتبعة بين بلد وأخر
ومهما اختلفت هذه التقاليد والطقوس فإنها تصب بالتالي في قناة واحدة
هي فرحة الأهل بزواج الابن أو الابنة
وإتمام الزواج ضمن قوانين اجتماعية متوارثة
تضفي الصفة الشرعية والرضا على قران شريكين متلازمين مدى الحياة .
إن الواقع التاريخي والجغرافي للكثير من أقطار الخليج العربي أقطار عربية أخرى
ينعكس في التشابه الكبير لتفاصيل الاحتفالات للعرس في هذه الأقطار
ولو أن هناك بعض الاختلافات الطفيفة
وتطوي القرون ذكريات الماضي لتظهر في الحاضر فترة جديدة
ذات طابع استقى ملامحة الحضارية لحركة التطور الاجتماعي
الذي صاحب فترة ما بعد ظهور النفط في معظم أقطار الخليج العربي
فهذه الاحتفالات تقرب من الأذهان الفرحة الكبيرة
التي كانت تعم الأسرة والأقرباء رغم الحالة الاجتماعية والمالية
للكثير من الأسر في ذلك الوقت .
وللزواج قديما في منطقة الخليج عادات وتقاليد تميزه عن غيره
لدى سائر الشعوب كما أن لكل شعب مميزاته وعاداته في الاحتفاء بالزواج
ويمر الزواج بمراحل قبل إتمامه
ومنها :
الخطابة
والخطابة هي امرأة محترفة أعدت نفسها للبحث عن الفتيات الصالحات
لبيت الزوجية بإيعاز من أهل العريس مقابل أجرة مالية
تتفق معها بشأنها فتشترط هذه على أهل الفتاة
بعد موافقتهم أن تكون ابنتهم فاهمة للخدمة المنزلية
وقضاء جميع لوازم المنزل وتطوف هذه الخطابة على جميع المنازل
فيستضيفها الجميع أملا في انتقاء ابنتهم
وعند موافقتها على أحدى البنات الصالحات تذهب إلى أهل المعرس
فيوفدون من يراها ويتعرف عليها من أهل المنزل أنفسهم
وتكون والدته أو خالته أو إحدى قريباته أو الجارات
ثم بعد الاتفاق على الزواج تأتي الدزة .
الدزة
وهي عبارة عن صرة (بقشة ) كبيرة محتوية على ملابس العروس
وجهازها مع صرة (كيس ) صغير من الجهاز المالي
ويحتوي على مبلغ مناسب من الريالات أو الروبيات ،
وللدزة مراسم جميلة تلاشت وانمحت ولم يحل محلها شيء
ومن مراسمها أن تدعو ربه البيت أو والدة المعرس جميع قريباتها
ومعارفها ومن يعز عليها في منزله ليلا قبل صلاة العشاء
وقد أحضرت الدزة وهيأت لها من تقوم بحملة
وما أن يحين الوقت المناسب حتى يقوم الجميع
ويتقدمن من حاملة الدزة التي تضعها فوق رأسها
حاملة صرة النقود في أحدى يديها وبجانبها حاملو المصابيح المنيرة
ثم يبدأ الموكب الجميل سيرة مشيا على الأقدام
مخترقا الطريق والمنعطفات تصاحبه عناية النساء بالدعوات
والتهليل بصيحاتهن العذبة الرنانه مصوتات
(ألف الصلاة والسلام عليك يا حبيب الله محمد )
فتتبعها الزغاريد المدوية اللافتة للأنظار
التي تجعل النسوة وأهالي الأحياء يتسابقون للتمتع بهذا المنظر
المفرح ، وما أن يصل الموكب إلى بيت الخطيبة ويدخلنه
حتى يجدن في استقبالهن جمعا كبيرا من النساء
دعين من قبل والدة العروس ليشاركن في هذه المناسبة
ويتبادلن السلام والتحيات ، وبعد أن يستقر الجميع
مكونات صفوفا منتظمة ،تفتح الدزة والصرة فيتجاذبن الملابس
ويدققن فيها فمنهن من تمدح ومنهن من تنتقد في غمرة الحديث
والتعليق واليباب مع تناول كؤوس الشراب والقهوة وباقي أصناف المأكولات
وبعدها تجمع الملابس لتوضع في صرتها
وتسلم مع صرة النقود لوالدة العروس ثم يبدأ كل بالانسحاب
فتصرف الموكب مودعا أجمل توديع .
وعند الاتفاق على يوم الزفاف تقوم العروس
بإعداد الخلة وتسمى أيضا الفرشة .
الخلة
هي الحجرة المعدة للزواج ،
وبها بقضي العروسان ليلة الدخلة حيث تزين الغرفة بالمرايا
وقطع الخام الملونة والمزركشة وتعد الخلة في بيت العروس
حيث من المقرر أن يقضي الزوج مدة أسبوع
أو ثمانية أيام قبل الانتقال إلى بيت الزوجية
ونظرا لتعذر الحال عند غالبية الأسر حيث كان من المتعذر
شراء جميع أدوات الزينة ،لذا تلجا الأسر إلى استعارة
بعض الأدوات من بيوت الجيران مثل المرايا والمساند والسجاد وغيره
ويوضع السرير في نهاية الحجرة حيث يحتل مساحة كبيرة
ويغطى بقماش احمر بالإضافة إلى تعليق الرمامين
وهي كرات صغيرة وكبيرة زجاجية ذات ألوان متعددة
تجلب عادة من الهند حيث تتدلى في خيوط لتعطي بريقا للحجرة ،
كذلك يوضع صندوق مبيت يقسم داخلة إلى عدة أقسام
للثياب والذهب والحاجيات الأخرى المهمة ،
وعلى الصندوق المبيت توضع السلة لتستعملها العروس لحفظ ملابسها
ويوضع في الفرشة باستمرار الروائح العطرة
مثل البخور والعود والخلطات الخاصة في صينية او طبق كبير
به مشموم ودهن العود والياسمين
حيث يتم توزيع المشموم المعطر بأنحاء الحجرة وتحت الفراش
وبجانب الدواشك والمساند لتعطي جوا من الراحة
أما المساحة المتبقية فتفرش بالمساند والدواشك
استعدادا لاستقبال المهنئين بالعرس
ليلة الحناء
يقام في هذه الليلة احتفال تدعى إليه النساء من الأسرتين
وبعض الأقرباء حيث تغطى العروس بملابس خضراء
تستر كل شيء في جسمها ما عدا الكفين والقدمين
فتكونان جاهزتين لنقش الحناء ،
وتشارك أيضا النسوة والفتيات العروس
فيقمن بتزيين أيديهن وأرجلهن تبركا بهذه الليلة
ويصاحب هذا الاحتفال عادة الضرب بالدفوف وتوزيع المشروبات
وما أن تحل ليلة الزفاف إلا وتجد بيت العروس قد امتلأ بالمدعوات
في وقت مبكر على حين أن العروس قد بوشر بتجهيزها بالملابس
والحلي وكل أنواع الزينة التي صفت في غرفة زفافها
وأما المعرس فقد وجه الدعوة إلى أقربائه ومحبيه للالتقاء معهم في منزله
قبل صلاة العشاء حيث قام بدعوة أحدى فرق (الرزيف ) الرجالية ،
إن رغب في دعوتهم حسب ظروفة وإمكانياته
التي ستزفة مع مدعوية إلى بيت عروسة مشيا على الأقدام
بهداية المصابيح المرفوعة على أكتاف الشباب
فيتحرك الموكب بعد صلاة العشاء يتقدمهم المعرس ووالده
واعز الناس إليه مع المدعوين يليهم رجال الفرقة
الذين يترنمون بفنونهم وأغانيهم الجذابة
التي تجعل الناس تتابعهم إلى حيث يصلون .
وحال وصولهم إلى هناك تستقبلهم الفرقة النسائية
بدفوفها وطبولها مباركات مرددات :
عليك سعيد-عليك سعيد
عليك سعيد ومبارك
لا اله إلا الله
يا نجمة الصبياني
عليه بال قبلاني
إلى أخر أبيات القصيد
وما أن يصل العريس إلى غرفته ويجلس مع مصطحبيه لحظات
حتى يقدمون إليه التهاني ويباركون زواجه ،
وبانتهاء هذه اللحظات يغادر جميع الرجال المنزل
بعد أن يعطروا بماء الورد والبخور تاركين (معرسهم )
ثم تحمل العروس في سجادة تحملها أربع نساء
وتزف إلى زوجها في نفس الوقت تقوم والدتها بإعداد ما يسمى بالأجر مع الخدم .
حيث تذبح الذبائح ويقوم الخدم بطبخ العيش مع اللحم طول الليل
وفي الصباح يوزع على الأهل والجيران .
الصباحية عند الفجر وقبل صلاة الصبح يطرق الباب على العروسين ،
إعلانا لهما بان الليلة الأولى قد مضت
وان عليهما الاستعداد لترتيبات اليوم الثاني
وقبل أن يغادر المعرس الخلة يضع تحت الوسادة
قطعة ذهبية أو أوراقا نقدية تعبيرا عن رضاه ومحبته
ويقدم للعريس بعض أصناف الحلويات كالخنفروش والبلاليط
ويشرب القهوة ويتطيب بماء الورد والعود
وعند طلوع الشمس يغادر إلى منزلة حيث يستقبل بالزغاريد
فيستعد في المجلس لاستقبال المهنئين .
الاجره
وهي إعداد وليمة حيث تذبح الذبائح
ويوكل احد الأشخاص المعروف عنهم الأداء الجيد في فن الطبخ
ويتفق معه بشان تحضير هذه الوليمة
وان تكون جاهزة لهذا اليوم السعيد
ويعد قسمان قسم للرجال والأخر للنساء ويوزع الباقي على البيوت القريبة
وكل يأخذ نصيبه .
تختلف تقاليد الزفاف ومراسم الأعراس المتبعة بين بلد وأخر
ومهما اختلفت هذه التقاليد والطقوس فإنها تصب بالتالي في قناة واحدة
هي فرحة الأهل بزواج الابن أو الابنة
وإتمام الزواج ضمن قوانين اجتماعية متوارثة
تضفي الصفة الشرعية والرضا على قران شريكين متلازمين مدى الحياة .
إن الواقع التاريخي والجغرافي للكثير من أقطار الخليج العربي أقطار عربية أخرى
ينعكس في التشابه الكبير لتفاصيل الاحتفالات للعرس في هذه الأقطار
ولو أن هناك بعض الاختلافات الطفيفة
وتطوي القرون ذكريات الماضي لتظهر في الحاضر فترة جديدة
ذات طابع استقى ملامحة الحضارية لحركة التطور الاجتماعي
الذي صاحب فترة ما بعد ظهور النفط في معظم أقطار الخليج العربي
فهذه الاحتفالات تقرب من الأذهان الفرحة الكبيرة
التي كانت تعم الأسرة والأقرباء رغم الحالة الاجتماعية والمالية
للكثير من الأسر في ذلك الوقت .
وللزواج قديما في منطقة الخليج عادات وتقاليد تميزه عن غيره
لدى سائر الشعوب كما أن لكل شعب مميزاته وعاداته في الاحتفاء بالزواج
ويمر الزواج بمراحل قبل إتمامه
ومنها :
الخطابة
والخطابة هي امرأة محترفة أعدت نفسها للبحث عن الفتيات الصالحات
لبيت الزوجية بإيعاز من أهل العريس مقابل أجرة مالية
تتفق معها بشأنها فتشترط هذه على أهل الفتاة
بعد موافقتهم أن تكون ابنتهم فاهمة للخدمة المنزلية
وقضاء جميع لوازم المنزل وتطوف هذه الخطابة على جميع المنازل
فيستضيفها الجميع أملا في انتقاء ابنتهم
وعند موافقتها على أحدى البنات الصالحات تذهب إلى أهل المعرس
فيوفدون من يراها ويتعرف عليها من أهل المنزل أنفسهم
وتكون والدته أو خالته أو إحدى قريباته أو الجارات
ثم بعد الاتفاق على الزواج تأتي الدزة .
الدزة
وهي عبارة عن صرة (بقشة ) كبيرة محتوية على ملابس العروس
وجهازها مع صرة (كيس ) صغير من الجهاز المالي
ويحتوي على مبلغ مناسب من الريالات أو الروبيات ،
وللدزة مراسم جميلة تلاشت وانمحت ولم يحل محلها شيء
ومن مراسمها أن تدعو ربه البيت أو والدة المعرس جميع قريباتها
ومعارفها ومن يعز عليها في منزله ليلا قبل صلاة العشاء
وقد أحضرت الدزة وهيأت لها من تقوم بحملة
وما أن يحين الوقت المناسب حتى يقوم الجميع
ويتقدمن من حاملة الدزة التي تضعها فوق رأسها
حاملة صرة النقود في أحدى يديها وبجانبها حاملو المصابيح المنيرة
ثم يبدأ الموكب الجميل سيرة مشيا على الأقدام
مخترقا الطريق والمنعطفات تصاحبه عناية النساء بالدعوات
والتهليل بصيحاتهن العذبة الرنانه مصوتات
(ألف الصلاة والسلام عليك يا حبيب الله محمد )
فتتبعها الزغاريد المدوية اللافتة للأنظار
التي تجعل النسوة وأهالي الأحياء يتسابقون للتمتع بهذا المنظر
المفرح ، وما أن يصل الموكب إلى بيت الخطيبة ويدخلنه
حتى يجدن في استقبالهن جمعا كبيرا من النساء
دعين من قبل والدة العروس ليشاركن في هذه المناسبة
ويتبادلن السلام والتحيات ، وبعد أن يستقر الجميع
مكونات صفوفا منتظمة ،تفتح الدزة والصرة فيتجاذبن الملابس
ويدققن فيها فمنهن من تمدح ومنهن من تنتقد في غمرة الحديث
والتعليق واليباب مع تناول كؤوس الشراب والقهوة وباقي أصناف المأكولات
وبعدها تجمع الملابس لتوضع في صرتها
وتسلم مع صرة النقود لوالدة العروس ثم يبدأ كل بالانسحاب
فتصرف الموكب مودعا أجمل توديع .
وعند الاتفاق على يوم الزفاف تقوم العروس
بإعداد الخلة وتسمى أيضا الفرشة .
الخلة
هي الحجرة المعدة للزواج ،
وبها بقضي العروسان ليلة الدخلة حيث تزين الغرفة بالمرايا
وقطع الخام الملونة والمزركشة وتعد الخلة في بيت العروس
حيث من المقرر أن يقضي الزوج مدة أسبوع
أو ثمانية أيام قبل الانتقال إلى بيت الزوجية
ونظرا لتعذر الحال عند غالبية الأسر حيث كان من المتعذر
شراء جميع أدوات الزينة ،لذا تلجا الأسر إلى استعارة
بعض الأدوات من بيوت الجيران مثل المرايا والمساند والسجاد وغيره
ويوضع السرير في نهاية الحجرة حيث يحتل مساحة كبيرة
ويغطى بقماش احمر بالإضافة إلى تعليق الرمامين
وهي كرات صغيرة وكبيرة زجاجية ذات ألوان متعددة
تجلب عادة من الهند حيث تتدلى في خيوط لتعطي بريقا للحجرة ،
كذلك يوضع صندوق مبيت يقسم داخلة إلى عدة أقسام
للثياب والذهب والحاجيات الأخرى المهمة ،
وعلى الصندوق المبيت توضع السلة لتستعملها العروس لحفظ ملابسها
ويوضع في الفرشة باستمرار الروائح العطرة
مثل البخور والعود والخلطات الخاصة في صينية او طبق كبير
به مشموم ودهن العود والياسمين
حيث يتم توزيع المشموم المعطر بأنحاء الحجرة وتحت الفراش
وبجانب الدواشك والمساند لتعطي جوا من الراحة
أما المساحة المتبقية فتفرش بالمساند والدواشك
استعدادا لاستقبال المهنئين بالعرس
ليلة الحناء
يقام في هذه الليلة احتفال تدعى إليه النساء من الأسرتين
وبعض الأقرباء حيث تغطى العروس بملابس خضراء
تستر كل شيء في جسمها ما عدا الكفين والقدمين
فتكونان جاهزتين لنقش الحناء ،
وتشارك أيضا النسوة والفتيات العروس
فيقمن بتزيين أيديهن وأرجلهن تبركا بهذه الليلة
ويصاحب هذا الاحتفال عادة الضرب بالدفوف وتوزيع المشروبات
وما أن تحل ليلة الزفاف إلا وتجد بيت العروس قد امتلأ بالمدعوات
في وقت مبكر على حين أن العروس قد بوشر بتجهيزها بالملابس
والحلي وكل أنواع الزينة التي صفت في غرفة زفافها
وأما المعرس فقد وجه الدعوة إلى أقربائه ومحبيه للالتقاء معهم في منزله
قبل صلاة العشاء حيث قام بدعوة أحدى فرق (الرزيف ) الرجالية ،
إن رغب في دعوتهم حسب ظروفة وإمكانياته
التي ستزفة مع مدعوية إلى بيت عروسة مشيا على الأقدام
بهداية المصابيح المرفوعة على أكتاف الشباب
فيتحرك الموكب بعد صلاة العشاء يتقدمهم المعرس ووالده
واعز الناس إليه مع المدعوين يليهم رجال الفرقة
الذين يترنمون بفنونهم وأغانيهم الجذابة
التي تجعل الناس تتابعهم إلى حيث يصلون .
وحال وصولهم إلى هناك تستقبلهم الفرقة النسائية
بدفوفها وطبولها مباركات مرددات :
عليك سعيد-عليك سعيد
عليك سعيد ومبارك
لا اله إلا الله
يا نجمة الصبياني
عليه بال قبلاني
إلى أخر أبيات القصيد
وما أن يصل العريس إلى غرفته ويجلس مع مصطحبيه لحظات
حتى يقدمون إليه التهاني ويباركون زواجه ،
وبانتهاء هذه اللحظات يغادر جميع الرجال المنزل
بعد أن يعطروا بماء الورد والبخور تاركين (معرسهم )
ثم تحمل العروس في سجادة تحملها أربع نساء
وتزف إلى زوجها في نفس الوقت تقوم والدتها بإعداد ما يسمى بالأجر مع الخدم .
حيث تذبح الذبائح ويقوم الخدم بطبخ العيش مع اللحم طول الليل
وفي الصباح يوزع على الأهل والجيران .
الصباحية عند الفجر وقبل صلاة الصبح يطرق الباب على العروسين ،
إعلانا لهما بان الليلة الأولى قد مضت
وان عليهما الاستعداد لترتيبات اليوم الثاني
وقبل أن يغادر المعرس الخلة يضع تحت الوسادة
قطعة ذهبية أو أوراقا نقدية تعبيرا عن رضاه ومحبته
ويقدم للعريس بعض أصناف الحلويات كالخنفروش والبلاليط
ويشرب القهوة ويتطيب بماء الورد والعود
وعند طلوع الشمس يغادر إلى منزلة حيث يستقبل بالزغاريد
فيستعد في المجلس لاستقبال المهنئين .
الاجره
وهي إعداد وليمة حيث تذبح الذبائح
ويوكل احد الأشخاص المعروف عنهم الأداء الجيد في فن الطبخ
ويتفق معه بشان تحضير هذه الوليمة
وان تكون جاهزة لهذا اليوم السعيد
ويعد قسمان قسم للرجال والأخر للنساء ويوزع الباقي على البيوت القريبة
وكل يأخذ نصيبه .
أسماء ومعاني و مدن دولة قطر
الخــــــــــــور
وهي بمعنى الخليج، وتقع على البحر، شمالي الدوحة التي ترتبط معها بطريق معبد، ويرجح أنها أُنشئت أو وجدت في نحو عام 1200هـ وكان يسكنها أكثر من 3000 نسمه، ينتسبون إلى قبيلة "المهاندة" وتقيم هذه القبيلة في قرى ومزارع الخور والذخيرة والغاف والعقدة والوعب ورحيّا وغيرها .
والمهاندة يرجعون بننسبهم إلى قبيلة .هاجر. التي تجتمع في أحد أجدادها مع قبيلة قحطان العدنانية، وكثيراً ما تنسب البلدة لساكنيها فيذكرونها باسم "خور المهاندة" كما تعرف أيضاً باسم "خور شقيق" وهذه التسمية مأخوذة من "شق" الأخشاب التي كانت تستعمل في صناعة المراكب الشراعية التي اشتهرت بها الخور.
الوكرة
وجمعها وكر عن الطائر، وتقع على الساحل جنوبي شرقي الدوحة، وعلى الطريق بين مسيعيد والدوحة، وتحيط بالوكرة تلال صخرية من جهة الجنوب قرب الشاطئ يسمونها جبل الوكرة على ارتفاع 15 متراً عن سطح البحر، وكانت الوكرة قديماً يسكنها معظم غواصي اللؤلؤ والبحارة وصيادي السمك، وبيوتها كانت تبنى من الحجارة واللبن، ويعود سكانها بأنسابهم إلى ((آل بوعينين)) والخليفات والهولة. وعلى مسافة ثمانية كيلو مترات للغرب من الوكرة تقع قرية ((الوكير)) وهي قرية صغيرة كانت في بادئ أمرها مرعى لأبل سكان الوكرة ومياهها مالحة، وأول من أقام بها الشيخ عبد الرحمن آل ثاني منذ فترة طويلة فبنى له فيها بيتاً جميلاً ، ثم بنى حوله أولاده وأقاربه، وهي الآن منطقة مأهولة بالسكان.
أم صلال
قريتان داخليتان تعرفان بهذا الاسم، وتقعان في الشمال الغربي من الدوحة وتتصلان معها بطريق معبد، الأولى وهي ام صلال محمد وتقع على مسافة 21 كيلو مترا من الدوحة، والثانية، ام صلال علي، وتقع شمال غربي الأولى، وعلى بعد نحو سبعة كيلو مترات منها و((الصل)) الحية الخبيثة جداً والجمع ((اصلال)) أما أهل قطر فيقولون إن التسمية نسبة إلى كثرة الصلال في هذه المنطقة، والصلال مفردها صله الحجارة الصلبة جداً، ولعل التسمية كانت للسببين المار ذكرهما: كثرة وجود الاصلال((الحيّات)) والحجارة الصلبة والقريتان ذات أراض خصبة ومياه عذبة، ويعتبر الشيخ علي بن قاسم آل ثاني هو من أنشأ قرية ام صلال علي وإليه نسبت، وتعتبر هذه القرية منن قرى قطر الكبيرة حيث كان يبلغ سكانها آنذاك ما يزيد على 600 نسمة، وتعتبر قرية ام صلال محمد من قرى قطر الجميلة، إذ تكثر بها المزارع وتزرع بها أشجار النخيل والسدر والأشجار المظلله والنباتات المتسلقة، بالإضافة إلى أنواع الخضار المختلفة. ويعتبر الشيخ محمد بن قاسم آل ثاني مؤسسها ولذلك نسبت إليه .
المريخ
قرية تقع غربي الدوحة وعلى بعد 8 كيلو مترات منها، ويرجح أنها سميت بهذا الاسم نسبة إلى قبيلة المريخات التي يقال أنها نزلتها في الماضي ونسبت إليها .
الغرافة
الغراف وهو الكثير الغرف، ونهر غراف، كثير الماء. والغرافة تقع على مسافة 4 كيلو مترات شمالي الريان، وعلى بعد عشرة كيلو مترات من الدوحة.
الرويس
قرية في شمال شبه الجزيرة، وقد دعيت بهذا الاسم لوقوعها على رأس صغيرة من الساحل وسميت والرويس هو اسم مصغر للرأس، تبعد حوالي كيلو مترين للغرب من رأس ركن الذي يمتد في البحر مسافة ثلاثة كيلو مترات، والمسافة بين الدوحة والرويس حوالي 117 كيلو مترا.
أبا الظلوف
الظلف الأرض الغليظة الحجر، والظلف والظليف: المكان المرتفع من الماء والطين، تقع على الساحل والجنوب الغربي من الرويس، وعلى بعد أربعة كيلو مترات منها، تبعد عن الدوحة 117 كيلو مترا، وتعتبر قبيلة المنانعة غالبية سكانها منذ القدم، وكانت في هذه القرية قديماً مدرستان واحدة للبنين تأسست عام 1955م، والأخرى للبنات وتأسست عام 1959م وتعتبر ثاني مدرسة للبنات أقيمت في القرى، أما الآن فقد كثرت فيها المدارس.
سميسمه
يقال إنها سميت بهذا الاسم نسبة إلى النمل الأحمر الصغير والتي تسمى الواحدة منه سمسمه، ولعل وجود هذا النوع من النمل بكثرة فيما مضى من السنين كان سببا في هذه التسمية. يقطن هذه القرية أو المدينة عائلة البوكوارة قديماً وإلى الأن الغالبية من سكان هذه المنطقة هم أنفسهم البوكوارة وعدد من عائلة الكبسه، وعلى بعد مسافة نصف ميل من الجنوب الشرقي لسميسمه تقع الظعائن جمع ظعينة وهي الهودج، وقد كانت عامرة بالسكان قديماً ، ويقال أن الظعائن اندثرت منذ زمن بعيد وكانت مسكناً للشيخ علي بن قاسم آل ثاني الذي اضطر لهجرها لاضمحلال استخراج اللؤلؤ، ونزل بأم صلال.
الغارية
وتقع على الساحل للشمال من فويرط، وعلى بعد ستة كيلو مترات عنها، ويطغى البحر على بعض جهاتها وقد قدر ما يقتطعه البحر منها في كل سنة قديماً ما يقرب من متر، ولعل انخفاضها هذا سبب تسميتها بالغارية، فالغور لغة ما تجدر من الأرض.
العريش
سميت بذلك لأن سكانها قديماً كانوا يقيمون في العرش، والعريش شبه الخيمة التي يستظل بها وجمعها عرش، وتعتبر العريش أقرب قرى قطر إلى مملكة البحرين.
ومن قرى قطر الصغيرة
فويرط والفرط: رأس الاكمه وهو الجبل الصغير وفويرط تقع على البحر وفي ظاهرها جبل فويرط وهو عبارة عن تلال صخرية ترتفع 33 مترا عن سطح البححر، ولعل اسمها مأخوذ من هذا الجبل، وهناك المرخية والمشرب والوعب وهي روضة تقع بين المشرب والذخيرة، وعين خالد
والجميلية وام باب : وهناك قرى أخرى صغيرة وروض لم تكن مأهولة بعدد كبير من السكان منها الغشامية، وعين سنان، وعين محمد، والماجدة، وعقلة المناصير وغيرها.
أما بالنسبة لبعض المناطق الأثرية منها الخطية : والتي تقع في الجنوب الغربي من زكريت وفيها منازل لبني هاجر، وكذلك الزبارة والتي تقع في جنوبي العريش حيث كانت الزبارة في السابق محصنة ولها 10 أو 12 قلعة تقريباً في دائرة يبلغ قطرها سبعة أميال، وهناك أيضا الحويلة .
وهي بمعنى الخليج، وتقع على البحر، شمالي الدوحة التي ترتبط معها بطريق معبد، ويرجح أنها أُنشئت أو وجدت في نحو عام 1200هـ وكان يسكنها أكثر من 3000 نسمه، ينتسبون إلى قبيلة "المهاندة" وتقيم هذه القبيلة في قرى ومزارع الخور والذخيرة والغاف والعقدة والوعب ورحيّا وغيرها .
والمهاندة يرجعون بننسبهم إلى قبيلة .هاجر. التي تجتمع في أحد أجدادها مع قبيلة قحطان العدنانية، وكثيراً ما تنسب البلدة لساكنيها فيذكرونها باسم "خور المهاندة" كما تعرف أيضاً باسم "خور شقيق" وهذه التسمية مأخوذة من "شق" الأخشاب التي كانت تستعمل في صناعة المراكب الشراعية التي اشتهرت بها الخور.
الوكرة
وجمعها وكر عن الطائر، وتقع على الساحل جنوبي شرقي الدوحة، وعلى الطريق بين مسيعيد والدوحة، وتحيط بالوكرة تلال صخرية من جهة الجنوب قرب الشاطئ يسمونها جبل الوكرة على ارتفاع 15 متراً عن سطح البحر، وكانت الوكرة قديماً يسكنها معظم غواصي اللؤلؤ والبحارة وصيادي السمك، وبيوتها كانت تبنى من الحجارة واللبن، ويعود سكانها بأنسابهم إلى ((آل بوعينين)) والخليفات والهولة. وعلى مسافة ثمانية كيلو مترات للغرب من الوكرة تقع قرية ((الوكير)) وهي قرية صغيرة كانت في بادئ أمرها مرعى لأبل سكان الوكرة ومياهها مالحة، وأول من أقام بها الشيخ عبد الرحمن آل ثاني منذ فترة طويلة فبنى له فيها بيتاً جميلاً ، ثم بنى حوله أولاده وأقاربه، وهي الآن منطقة مأهولة بالسكان.
أم صلال
قريتان داخليتان تعرفان بهذا الاسم، وتقعان في الشمال الغربي من الدوحة وتتصلان معها بطريق معبد، الأولى وهي ام صلال محمد وتقع على مسافة 21 كيلو مترا من الدوحة، والثانية، ام صلال علي، وتقع شمال غربي الأولى، وعلى بعد نحو سبعة كيلو مترات منها و((الصل)) الحية الخبيثة جداً والجمع ((اصلال)) أما أهل قطر فيقولون إن التسمية نسبة إلى كثرة الصلال في هذه المنطقة، والصلال مفردها صله الحجارة الصلبة جداً، ولعل التسمية كانت للسببين المار ذكرهما: كثرة وجود الاصلال((الحيّات)) والحجارة الصلبة والقريتان ذات أراض خصبة ومياه عذبة، ويعتبر الشيخ علي بن قاسم آل ثاني هو من أنشأ قرية ام صلال علي وإليه نسبت، وتعتبر هذه القرية منن قرى قطر الكبيرة حيث كان يبلغ سكانها آنذاك ما يزيد على 600 نسمة، وتعتبر قرية ام صلال محمد من قرى قطر الجميلة، إذ تكثر بها المزارع وتزرع بها أشجار النخيل والسدر والأشجار المظلله والنباتات المتسلقة، بالإضافة إلى أنواع الخضار المختلفة. ويعتبر الشيخ محمد بن قاسم آل ثاني مؤسسها ولذلك نسبت إليه .
المريخ
قرية تقع غربي الدوحة وعلى بعد 8 كيلو مترات منها، ويرجح أنها سميت بهذا الاسم نسبة إلى قبيلة المريخات التي يقال أنها نزلتها في الماضي ونسبت إليها .
الغرافة
الغراف وهو الكثير الغرف، ونهر غراف، كثير الماء. والغرافة تقع على مسافة 4 كيلو مترات شمالي الريان، وعلى بعد عشرة كيلو مترات من الدوحة.
الرويس
قرية في شمال شبه الجزيرة، وقد دعيت بهذا الاسم لوقوعها على رأس صغيرة من الساحل وسميت والرويس هو اسم مصغر للرأس، تبعد حوالي كيلو مترين للغرب من رأس ركن الذي يمتد في البحر مسافة ثلاثة كيلو مترات، والمسافة بين الدوحة والرويس حوالي 117 كيلو مترا.
أبا الظلوف
الظلف الأرض الغليظة الحجر، والظلف والظليف: المكان المرتفع من الماء والطين، تقع على الساحل والجنوب الغربي من الرويس، وعلى بعد أربعة كيلو مترات منها، تبعد عن الدوحة 117 كيلو مترا، وتعتبر قبيلة المنانعة غالبية سكانها منذ القدم، وكانت في هذه القرية قديماً مدرستان واحدة للبنين تأسست عام 1955م، والأخرى للبنات وتأسست عام 1959م وتعتبر ثاني مدرسة للبنات أقيمت في القرى، أما الآن فقد كثرت فيها المدارس.
سميسمه
يقال إنها سميت بهذا الاسم نسبة إلى النمل الأحمر الصغير والتي تسمى الواحدة منه سمسمه، ولعل وجود هذا النوع من النمل بكثرة فيما مضى من السنين كان سببا في هذه التسمية. يقطن هذه القرية أو المدينة عائلة البوكوارة قديماً وإلى الأن الغالبية من سكان هذه المنطقة هم أنفسهم البوكوارة وعدد من عائلة الكبسه، وعلى بعد مسافة نصف ميل من الجنوب الشرقي لسميسمه تقع الظعائن جمع ظعينة وهي الهودج، وقد كانت عامرة بالسكان قديماً ، ويقال أن الظعائن اندثرت منذ زمن بعيد وكانت مسكناً للشيخ علي بن قاسم آل ثاني الذي اضطر لهجرها لاضمحلال استخراج اللؤلؤ، ونزل بأم صلال.
الغارية
وتقع على الساحل للشمال من فويرط، وعلى بعد ستة كيلو مترات عنها، ويطغى البحر على بعض جهاتها وقد قدر ما يقتطعه البحر منها في كل سنة قديماً ما يقرب من متر، ولعل انخفاضها هذا سبب تسميتها بالغارية، فالغور لغة ما تجدر من الأرض.
العريش
سميت بذلك لأن سكانها قديماً كانوا يقيمون في العرش، والعريش شبه الخيمة التي يستظل بها وجمعها عرش، وتعتبر العريش أقرب قرى قطر إلى مملكة البحرين.
ومن قرى قطر الصغيرة
فويرط والفرط: رأس الاكمه وهو الجبل الصغير وفويرط تقع على البحر وفي ظاهرها جبل فويرط وهو عبارة عن تلال صخرية ترتفع 33 مترا عن سطح البححر، ولعل اسمها مأخوذ من هذا الجبل، وهناك المرخية والمشرب والوعب وهي روضة تقع بين المشرب والذخيرة، وعين خالد
والجميلية وام باب : وهناك قرى أخرى صغيرة وروض لم تكن مأهولة بعدد كبير من السكان منها الغشامية، وعين سنان، وعين محمد، والماجدة، وعقلة المناصير وغيرها.
أما بالنسبة لبعض المناطق الأثرية منها الخطية : والتي تقع في الجنوب الغربي من زكريت وفيها منازل لبني هاجر، وكذلك الزبارة والتي تقع في جنوبي العريش حيث كانت الزبارة في السابق محصنة ولها 10 أو 12 قلعة تقريباً في دائرة يبلغ قطرها سبعة أميال، وهناك أيضا الحويلة .
الأحد، 10 يناير 2010
المهن القديمه التي عمل بها أهل قطر
الصناعات التقليدية
اندثرت أغلب الحرف والصناعات التقليدية، لكن بعضها بقي مستمرا بفضل دعم الدولة له، صناعة السفن
صانع السفن (الغلاف)
كانت هذه الصناعة منتشرة في قطر ومنطقة الخليج منذ القدم،
لكنها شهدت تراجعاً ملحوظاً مع مرحلة اكتشاف البترول.
تعتمد هذه الصناعة أساسا على الأخشاب المستوردة من الهند
من أنواع الساج والصنوبر المقاوم للرطوبة
وأنواع خاصة من فتيل القطن والمسامير وبعض الزيوت المستخرجة من جوف أسماك الدلفين لتكون عازلا مائيا للسفينة.
أما أدوات النجارة التي كانت تستخدم في صناعة السفن
فمن أهمها المقدح والقدوم والمنشار وكان صانع السفن يسمى "القلاف".
وأهم أنواع السفن التقليدية هي البتيل والماشوه والجالبوت.
توجد في قطر اليوم ورشة واحدة لصناعة السفن التقليدية وهي ورشة السفن الأميرية.
صناعة السدو
نسج السدو تراث بدوي أصيل
تعد حرفة النسج وحياكة الصوف من الحرف التقليدية التي كانت منتشرة في البادية وما تزال إلى يومنا هذا،
وذلك لارتباطها بوفرة المادة الأولية المتمثلة في صوف الأغنام ووبر الجمال وشعر الماعز والقطن.
كانت صناعة السدو وما تزال تعتمد على جهد المراة في المقام الأول.
لم تندثر هذه الحرفة خلافاً لحرف أخرى كثيرة لم تعد موجودة بفعل تبدل احتياجات الناس في حقبة ما بعد النفط.
وما تزال الأدوات المستعملة في صناعة السدو منذ قرون مستعملة حتى اليوم كالمغزل والنول (الميشع)
والمنشزة (المدرارة)، ومن منتجات السدو بيت الشعر والقاطع (الرواق) والعدول والسقايف (البطاين)والمزاود.
صياغة الذهب
سوق الذهب
تعتبر صياغة الذهب والمجوهرات والاحجار الكريمة من الصناعات القديمة في قطر
وتمارسها أسر ارتبطت أسماؤها بهذه الصناعة. أما أدواتها فهي المطارق بأحجام مختلفة
والسنديان ومبارد مسطحة وأخرى خشنة أو ناعمة، والمصهر وهو المكان الذي يصهر فيه الذهب.
ومن أهم المنتوجات الحجل أو الخلخال والقرط والأساور والقلائد وزينة الرأس كطاسة السعد
وكرسي جابر فضلاً عن الخواتم وهي نوعان لأصابع اليد ولأصابع القدم.
التطريز
هي زركشة الملابس التقليدية للرجال والنساء. وتعتبر من المهن القديمة في المنطقة
ويقوم" الدرزي" بزركشة أو "تدريز" الملابس يدوياً بالخيوط الملونة والذهبية والفضية،
وهو ما يسمى بـ "النقدة". وقد تستخدم الماكينة نصف الآلية ثم الكهربائية وذلك لضمان سرعة العمل وإتقانه.
الأزياء الشعبية
تخاط ملابس النسوة مثل الدراعة والثوب والبخنق (المخنق أو القبع) والسروال والعباءة والنشل
بأنواعه وثياب الرجال مثل ثوب الشلحات والدقلة والسراويل.
الزخرفة الجصية
يجد المرء الزخرفة الجصية في معظم البيوت القديمة،
وكان الجص (الجبس)يصنع محليا ويستخدم لكساء جدران البيوت والقلاع والقصور والأبراج
والمساجد من الداخل والخارج بدلا من الطين لقدرته على تحمل عوامل المناخ والطبيعة.
يستعمل الجبس أيضا في صناعة القوالب التي تنقش عليها الزخارف الهندسية والنباتية المجردة
التي كانت تزين العديد من البيوت التقليدية في قطر.
وكان القطريون يصنعون من الجص المباخر التي ما زال الناس يقبلون على اقتنائها لتزيين منازلهم.
العمارة
قوس مدبب مزين بالجبس
تضم العمارة التقليدية في قطر عدة نماذج منها العمارة الدينية كالمساجد،
والعمارة المدنية كالقصور والدور والأسواق، والعمارة العسكرية كالقلاع والأبراج والأسوار.
وقد أثرت تضاريس البلاد ومناخها في المعمار المحلي
إذ أملت علي مادة البناء من الحجارة غير المهذبة التي كانت تقطع من فوق سطح الأرض أو من ساحل البحر،
وذلك لبناء المداميك باستخدام الطين كملاط لصف الحجارة فوق بعضها، أو لتغطية أسطح الجدران الخارجية والداخلية والسقوف العلوية.
يستخدم الطوب النيئ إذا لم تتوفر الحجارة في عملية البناء. ومع مرور الوقت استطاع المعماريون القطريون تطوير
أساليب البناء وأدواته ومواده وأدخلوا عليها بعض التعديلات، إذ حلت مادة الجبس محل الطين في تغطية الجدران
والخشب المستعمل في سقوف المنازل كخشب المربع وغيره.
خشب التيك المنحوت على مداخل البيوت
كانت الأسقف تبدو أفقية مستوية مع إيجاد مساحات مظللة تتقدم الدور والمساجد
وتشرف على "الحيشان" مباشرة بغرض تلطيف درجة الحرارة.
ونظراً لشدة أشعة الشمس، جُعلت النوافذ ضيقة نسبياً بالقياس لمساحات الحيطان الخارجية وتكون في العادة
مستطيلة الشكل وتطل على حوش البيت، أما في المجلس والحجرة العلوية فنجد فتحات النوافذ تطل على حوش
البيت والشارع أيضاً، بالإضافة إلى فتحات تهوية وإضاءة أخرى هي ( البادجير) التي نجدها غالبا في المجالس والحجرات
العلوية ولا نجدها في الحجرات السفلية.
الصيد
للبحر حضور بارز في الحياة اليومية للمواطن القطري منذ القدم ساعده في ذلك موقع البلد الجغرافي كشبه جزيرة؛
فصيد السمك من الحرف القديمة التي مارسها سكان السواحل.
وكانت هذه الحرفة على قدر من الأهمية إذ وفرت للإنسان مصدراً للرزق والغذاء قبل فترة النفط.
صناعة واصلاح شباك صيد السمك
وكانت للصيد طرق مختلفة منها المسكر والحضرة. ولقد دأب الإنسان في الخليج، وفي قطر خصوصاً، على تطوير
أسلوب الصيد بهاتين الأداتين. فالحضرة كانت تصنع من مواد محلية كجريد النخل وحبال الليف وتستعمل لصيد انواع
محددة من السمك أهمها الصافي.
أما المسكر فهو بناء من الحجارة داخل البحر. وتختلف المساكر باختلاف أحجامها.
وتعتمد عمليات الصيد بهذه الطريقة على حركة المد و الجزر، فعند الجزر يتم صيد السمك من المسكر بواسطة النيرة
وهي قضيب حديدي مدبب من الأسفل أو الساحلة وهي شبك مثبت بخشبتين من الجانبين.
الغوص
كان الغوص مصدر دخل رئيسي في الخليج
عرف الإنسان الغوص من أجل اللؤلؤ في المنطقة منذ فترة طويلة وقد كان الغوص مصدر الدخل الرئيس في الخليج
في حقبة ما قبل النفط,كان الغوص يتم خلال موسمين هما: الغوص الكبير ( العود) ومدته زهاء شهرين،
والثاني الغوص الصغير ( الخانجية) ويستمر أربعين يوماً، وكلا الموسمين كانا يتمان في الفترة من يونيو / حزيران الى
نهاية سبتمبر / أيلول. وكان "الغاصة" يستعملون أدوات مساعدة هي: الديين والزبيل والفطام والفلقة والحجر.
صناعة اللؤلؤ في قطر
ومع اكتشاف النفط في الثلاثينيات وغزو اللؤلؤ الصناعي الياباني للمنطقة أصبح الغوص من أجل اللؤلؤ غير مربح
فتحول عنه الناس للعمل في حقول النفط حيث الربح الوفير والراحة بدلا من مشقة الغوص ومخاطره.
تربية الصقور
تعتبر تربية الصقور في قطر من أهم الهوايات التي يمارسها القطريون، فهي الهواية الأولى التي ولع بها الآباء قبل
الأبناء لكونها تغرس في النفس قيم الفروسية والشجاعة وتعلم الصبر والجد وفنون المناورة.
الصيد بالصقور
تمارس هذه الهواية في فصل الشتاء وتنقسم إلى صيد الصقور ثم تربيتها وإعدادها،
وقد اعتاد أبناء المنطقة على صيد الصقور الجارحة بطريقة تضمن سلامتها.
وتختلف طريقة صيد الصقور من منطقة إلى أخرى بحسب خبرة كل صياد،
أما التربية والتدريب فيتكفل بها الصيادون ولهم طرق عدة في ذلك منها الملواح أي التلويح بفريسة وهمية مربوطة
بخيط يوجه إليها الصقر لافتراسها أو بواسطة حمامة تشد إلى خيط وتطلق في الهواء.
ومن أهم أدوات الصيد البرقع الذي يغطى به وجه الصقر، و"السبوق" أي رباط الرجلين، والمنكلة أي الذراع الذي يحمل
عليه الصقر على يد مدربه، والمخلاة التي توضع فيها جميع الأدوات والفريسة. ومن أشهر أنواع الصقور الحر والشاهين والوكري.
اندثرت أغلب الحرف والصناعات التقليدية، لكن بعضها بقي مستمرا بفضل دعم الدولة له، صناعة السفن
صانع السفن (الغلاف)
كانت هذه الصناعة منتشرة في قطر ومنطقة الخليج منذ القدم،
لكنها شهدت تراجعاً ملحوظاً مع مرحلة اكتشاف البترول.
تعتمد هذه الصناعة أساسا على الأخشاب المستوردة من الهند
من أنواع الساج والصنوبر المقاوم للرطوبة
وأنواع خاصة من فتيل القطن والمسامير وبعض الزيوت المستخرجة من جوف أسماك الدلفين لتكون عازلا مائيا للسفينة.
أما أدوات النجارة التي كانت تستخدم في صناعة السفن
فمن أهمها المقدح والقدوم والمنشار وكان صانع السفن يسمى "القلاف".
وأهم أنواع السفن التقليدية هي البتيل والماشوه والجالبوت.
توجد في قطر اليوم ورشة واحدة لصناعة السفن التقليدية وهي ورشة السفن الأميرية.
صناعة السدو
نسج السدو تراث بدوي أصيل
تعد حرفة النسج وحياكة الصوف من الحرف التقليدية التي كانت منتشرة في البادية وما تزال إلى يومنا هذا،
وذلك لارتباطها بوفرة المادة الأولية المتمثلة في صوف الأغنام ووبر الجمال وشعر الماعز والقطن.
كانت صناعة السدو وما تزال تعتمد على جهد المراة في المقام الأول.
لم تندثر هذه الحرفة خلافاً لحرف أخرى كثيرة لم تعد موجودة بفعل تبدل احتياجات الناس في حقبة ما بعد النفط.
وما تزال الأدوات المستعملة في صناعة السدو منذ قرون مستعملة حتى اليوم كالمغزل والنول (الميشع)
والمنشزة (المدرارة)، ومن منتجات السدو بيت الشعر والقاطع (الرواق) والعدول والسقايف (البطاين)والمزاود.
صياغة الذهب
سوق الذهب
تعتبر صياغة الذهب والمجوهرات والاحجار الكريمة من الصناعات القديمة في قطر
وتمارسها أسر ارتبطت أسماؤها بهذه الصناعة. أما أدواتها فهي المطارق بأحجام مختلفة
والسنديان ومبارد مسطحة وأخرى خشنة أو ناعمة، والمصهر وهو المكان الذي يصهر فيه الذهب.
ومن أهم المنتوجات الحجل أو الخلخال والقرط والأساور والقلائد وزينة الرأس كطاسة السعد
وكرسي جابر فضلاً عن الخواتم وهي نوعان لأصابع اليد ولأصابع القدم.
التطريز
هي زركشة الملابس التقليدية للرجال والنساء. وتعتبر من المهن القديمة في المنطقة
ويقوم" الدرزي" بزركشة أو "تدريز" الملابس يدوياً بالخيوط الملونة والذهبية والفضية،
وهو ما يسمى بـ "النقدة". وقد تستخدم الماكينة نصف الآلية ثم الكهربائية وذلك لضمان سرعة العمل وإتقانه.
الأزياء الشعبية
تخاط ملابس النسوة مثل الدراعة والثوب والبخنق (المخنق أو القبع) والسروال والعباءة والنشل
بأنواعه وثياب الرجال مثل ثوب الشلحات والدقلة والسراويل.
الزخرفة الجصية
يجد المرء الزخرفة الجصية في معظم البيوت القديمة،
وكان الجص (الجبس)يصنع محليا ويستخدم لكساء جدران البيوت والقلاع والقصور والأبراج
والمساجد من الداخل والخارج بدلا من الطين لقدرته على تحمل عوامل المناخ والطبيعة.
يستعمل الجبس أيضا في صناعة القوالب التي تنقش عليها الزخارف الهندسية والنباتية المجردة
التي كانت تزين العديد من البيوت التقليدية في قطر.
وكان القطريون يصنعون من الجص المباخر التي ما زال الناس يقبلون على اقتنائها لتزيين منازلهم.
العمارة
قوس مدبب مزين بالجبس
تضم العمارة التقليدية في قطر عدة نماذج منها العمارة الدينية كالمساجد،
والعمارة المدنية كالقصور والدور والأسواق، والعمارة العسكرية كالقلاع والأبراج والأسوار.
وقد أثرت تضاريس البلاد ومناخها في المعمار المحلي
إذ أملت علي مادة البناء من الحجارة غير المهذبة التي كانت تقطع من فوق سطح الأرض أو من ساحل البحر،
وذلك لبناء المداميك باستخدام الطين كملاط لصف الحجارة فوق بعضها، أو لتغطية أسطح الجدران الخارجية والداخلية والسقوف العلوية.
يستخدم الطوب النيئ إذا لم تتوفر الحجارة في عملية البناء. ومع مرور الوقت استطاع المعماريون القطريون تطوير
أساليب البناء وأدواته ومواده وأدخلوا عليها بعض التعديلات، إذ حلت مادة الجبس محل الطين في تغطية الجدران
والخشب المستعمل في سقوف المنازل كخشب المربع وغيره.
خشب التيك المنحوت على مداخل البيوت
كانت الأسقف تبدو أفقية مستوية مع إيجاد مساحات مظللة تتقدم الدور والمساجد
وتشرف على "الحيشان" مباشرة بغرض تلطيف درجة الحرارة.
ونظراً لشدة أشعة الشمس، جُعلت النوافذ ضيقة نسبياً بالقياس لمساحات الحيطان الخارجية وتكون في العادة
مستطيلة الشكل وتطل على حوش البيت، أما في المجلس والحجرة العلوية فنجد فتحات النوافذ تطل على حوش
البيت والشارع أيضاً، بالإضافة إلى فتحات تهوية وإضاءة أخرى هي ( البادجير) التي نجدها غالبا في المجالس والحجرات
العلوية ولا نجدها في الحجرات السفلية.
الصيد
للبحر حضور بارز في الحياة اليومية للمواطن القطري منذ القدم ساعده في ذلك موقع البلد الجغرافي كشبه جزيرة؛
فصيد السمك من الحرف القديمة التي مارسها سكان السواحل.
وكانت هذه الحرفة على قدر من الأهمية إذ وفرت للإنسان مصدراً للرزق والغذاء قبل فترة النفط.
صناعة واصلاح شباك صيد السمك
وكانت للصيد طرق مختلفة منها المسكر والحضرة. ولقد دأب الإنسان في الخليج، وفي قطر خصوصاً، على تطوير
أسلوب الصيد بهاتين الأداتين. فالحضرة كانت تصنع من مواد محلية كجريد النخل وحبال الليف وتستعمل لصيد انواع
محددة من السمك أهمها الصافي.
أما المسكر فهو بناء من الحجارة داخل البحر. وتختلف المساكر باختلاف أحجامها.
وتعتمد عمليات الصيد بهذه الطريقة على حركة المد و الجزر، فعند الجزر يتم صيد السمك من المسكر بواسطة النيرة
وهي قضيب حديدي مدبب من الأسفل أو الساحلة وهي شبك مثبت بخشبتين من الجانبين.
الغوص
كان الغوص مصدر دخل رئيسي في الخليج
عرف الإنسان الغوص من أجل اللؤلؤ في المنطقة منذ فترة طويلة وقد كان الغوص مصدر الدخل الرئيس في الخليج
في حقبة ما قبل النفط,كان الغوص يتم خلال موسمين هما: الغوص الكبير ( العود) ومدته زهاء شهرين،
والثاني الغوص الصغير ( الخانجية) ويستمر أربعين يوماً، وكلا الموسمين كانا يتمان في الفترة من يونيو / حزيران الى
نهاية سبتمبر / أيلول. وكان "الغاصة" يستعملون أدوات مساعدة هي: الديين والزبيل والفطام والفلقة والحجر.
صناعة اللؤلؤ في قطر
ومع اكتشاف النفط في الثلاثينيات وغزو اللؤلؤ الصناعي الياباني للمنطقة أصبح الغوص من أجل اللؤلؤ غير مربح
فتحول عنه الناس للعمل في حقول النفط حيث الربح الوفير والراحة بدلا من مشقة الغوص ومخاطره.
تربية الصقور
تعتبر تربية الصقور في قطر من أهم الهوايات التي يمارسها القطريون، فهي الهواية الأولى التي ولع بها الآباء قبل
الأبناء لكونها تغرس في النفس قيم الفروسية والشجاعة وتعلم الصبر والجد وفنون المناورة.
الصيد بالصقور
تمارس هذه الهواية في فصل الشتاء وتنقسم إلى صيد الصقور ثم تربيتها وإعدادها،
وقد اعتاد أبناء المنطقة على صيد الصقور الجارحة بطريقة تضمن سلامتها.
وتختلف طريقة صيد الصقور من منطقة إلى أخرى بحسب خبرة كل صياد،
أما التربية والتدريب فيتكفل بها الصيادون ولهم طرق عدة في ذلك منها الملواح أي التلويح بفريسة وهمية مربوطة
بخيط يوجه إليها الصقر لافتراسها أو بواسطة حمامة تشد إلى خيط وتطلق في الهواء.
ومن أهم أدوات الصيد البرقع الذي يغطى به وجه الصقر، و"السبوق" أي رباط الرجلين، والمنكلة أي الذراع الذي يحمل
عليه الصقر على يد مدربه، والمخلاة التي توضع فيها جميع الأدوات والفريسة. ومن أشهر أنواع الصقور الحر والشاهين والوكري.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)









-donatedcz_f.jpg)
-donated_f.jpg)
-donated_f.jpg)
-donated_f.jpg)
-donated_f.jpg)
-donated_f.jpg)
-donatedcz_f.jpg)
-donatedcz_f.jpg)
-donatedcz_f.jpg)
-donatedcz_f.jpg)
-donatedcz_f.jpg)
-donatedcz_f.jpg)
-donatedcz_f.jpg)

